IMAGE لجنة الاباء المركزية : الدراسة في الاعدادية كالمعتاد
بسبب الاحوال الجوية في البلاد، قررت لجنة الاباء المركزية في جت، تعطيل التعليم غدا...
IMAGE مدرسة التسامح الشاملة تستضيف وفد رفيع المستوى من مفتشي وزارة المعارف
في إطار سعي مدرسة التسامح الشاملة الدائم نحو التميز والإبداع في شتى المجالات...
IMAGE مشروع المحافظة على البيئة- مبادرة في مدرسة ابن رشد- جت المثلث
أقيم في مدرسة ابن رشد يوم الثلاثاء الموافق 28.2.2012 مبادرة لمشروع البيئة وتلويث
IMAGE حفل توقيع كتب الوافر للصفين السابع والعاشر
اِحتفل موقع هيّا الى العربيّة وكلّ من الباحثين والمؤلّفين الدكتور محمد حمد...
IMAGE روضة عمر بن الخطاب تحتفل باسبوع العائلة بمشاركة الامهات
شاركت الامهات الثلاثاء الاخير في الفعاليات المميزة التي اقامتها روضة عمر بن...
IMAGE روضة الحنان -جت - تكرم امهات الاطفال وتحتفل باختتام شهر العائلة
في احتفالية لم نشهدها قبل قامت روضة الحنان للمربيات راحلة محسن وسهير شرقية
IMAGE طلاب مدرسة جت الثانوية يعقدوا مؤتمرا بعنوان "اليوم الأخضر" بحضور رئيس المجلس وشخصيات بارزة
استمراراً لمشروع اليوم الاخضر الذي بدأ به طلاب من صفوف الحادي عشر في مدرسة جت...
IMAGE زيت وزعتر وزيتون، ورغيف خبز معجون مع تراث من اجمل ما يكون..يوم التراث في روضة الفرح
قمة في الابداع والتميز في فعالية يوم التراث بالتعاون مع معلمات روضة الفرح،...
IMAGE يوم اللغة العربية في مدرسة الزهراء جت
وفق التخطيط السنوي المدرسي شهدت مدرسة الزهراء يوماً مميزاً للغة العربية شمل...
IMAGE المجلس الاقليمي الجلبوع يوزع عشرات الحقائب المدرسية بكافة تجهيزاتها على طلاب صفوف الاول
تقدمت ادارة المجلس الاقليمي الجلبوع بالتعاون والاشتراك مع جمعية "حازون لاسرائيل"...

المدارس الابتدائية في جت المثلث تنضم لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ".

في بداية شهر نيسان انضمت مدارس جت الابتدائية لمشروع الحوسبة الرائد "رمز لكل تلميذ". هدف المشروع هو حوسبة جهاز التعليم في المناطق الضاحية, ودمج الحوسبة في المدرسة –من الناحية الادارية والتعليمية- كجزء لا يتجزأ من نمط حياة الطالب والمعلم, وتطوير بيئة تعليمية محوسبة.

المشروع, بتأسيس مجموعة الشركة لإسرائيل, بالتعاون مع مجموعة عوفر, بازان وبنك العمال, وبمشاركة الوزارة لتطوير النقب والجليل, بدأ عمله في سنة 2006 في بلدة يروحام. منذ ذلك الحين انضمت تدريجيا بلدات جديدة ومجالس اقليمية من الجنوب والى الشمال. اليوم, تشترك في المشروع 44 بلدة ومجلس محلي, يضمون حوالي 79 ألف مستخدم, في 189 مدرسة تقريباً- معلمون, طلاب, وعاملو أقسام المعارف في البلديات. 25% من مشتركي المشروع هم من الوسط العربي في البلدات : دالية الكرمل, عسفيا, شفاعمرو, الناصرة, سخنين, حورة, كسيفة وغيرها.
تحول مشروع "رمز لكل تلميذ" في البلدان التي يعمل فيها الى جزء لا يتجزأ من نمط الحياة اليومي للطالب ولطواقم التربية على حد سواء:
- الاتصال بين المدير والمعلمين, طاقم المعلمين فيما بينهم, وبين الطلاب يتم عن طريق البريد الالكتروني والمواقع , الرسائل الالكترونية, المنتديات وغيرها. تتحول المدارس الى مدارس محوسبة وتقلل من استعمال الورق.
- يقيم المعلمون مواقع للصفوف ومواقع تعليمية تتضمن فعاليات اجتماعية وتعليمية, فعاليات محوسبة في مجالات التعليم المختلفة, يديرون منتديات نقاش حول مواضيع مختلفة ,يساعدون الطلاب في الوظائف البيتية حتى في ساعات بعد الظهر.
- يبني الطلاب مواقع شخصية, يقيمون فيها منتديات في مواضيع اهتمامهم, يحضرون الوظائف بمساعدة مواد تعليمية متقدمة, يتعلمون كيفية العمل في شبكة الانترنت , ويتراسلون مع المعلمين والطلاب بواسطة البريد الالكتروني.
- يستطيع الأهل أن يتواصلوا مع المعلمين ويكونوا شركاء في العملية التربوية, ويتعرفوا الى المضامين والبرنامج التعليمي المدرسي وغيرها.
-حفاظا على أمان الطلاب, يتم الدخول للبورتال عن طريق رمز شخصي لكل مستخدم من كل مكان وفي كل زمان عن طريق حاسوب موصول بالانترنت, ويرتبط بشبكة معلومات الأكثر تقدما اليوم في مجالها ويتلقى عن طريقها عالم المضامين الخاص به, بالصف, بالمدرسة, ببلده وبكافة مستخدمي المشروع اينما كانوا.

يربط المشروع بفكرته بين الآلية التكنولوجية, البورتال الانترنيتي والارشاد. ويرافق المدرسة على مدار 3 سنوات على الأقل. يتميز المشروع بساعات الارشاد الخاصة للمعلمين في المدارس من منطلق ان تذويت الحوسبة كآلية عمل هي عملية تتطلب الوقت , وتهدف الى ايصال المدرسة لعمل مستقل على المدى الطويل . 

طواقم التربية وعلى رأسهم المعلمين شركاء للعملية وهم اولئك الذين يقودونها, بمشاركة وتوجيه وزارة التربية والتعليم !


 

لارسال مواد وصور لموقع الشامل راسلونا على عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الموقع وادارته غير مسؤولين على ما يكتب في التعقيبات فانها بمسؤولية كاتبها... وشكرا

أضف تعليق